عملية حقن الدهون الذاتية

تعزز الدهون الذاتية صحة الجلد والبشرة، كما أنها تعطي الوجه مظهراً أكثر حيوية وتناسقاً ونضارة

ما هي عملية حقن الدهون الذاتية

تعتبر عملية حقن الدهون الذاتية من العمليات التجميلية البسيطة جداً، لكن تأثيرها فعال إلى حد كبير، فهي في تأثيرها تشبه إعادة بناء الجسم. تقوم عملية حقن الدهون الذاتية بإعادة توزيع الدهون في الجسم، حيث تقوم بشفط الدهون من مناطق الجسم المختلفة، التي تتراكم فيها الدهون أو تعاني من بعض السمنة، ثم تقوم بتوزيع هذه الدهون على مناطق مختلفة في الجسم.

توزع عملية حقن الدهون الذاتية، الدهون المستخلصة ذاتياً من مناطق معينة في الجسم، على مناطق آخرى من الجسم تعاني من نقص الدهون، أو تعاني من النحافة، أو تعاني من الترهل والتجاعيد؛ حيث تعالج الدهون المحقونة في هذه المناطق جميع المشكلات التي سبقت.

تستخدم أيضاً عملية حقن الدهون الذاتية في علاج وتحسين العيوب التي نتجت عن عمليات تجميل سابقة. يتم حقن الدهون المستخلصة ذاتياً من الجسم في مناطق مختلفة من الجسم على حسب حاجتها؛ مثل منطقة تحت العينين، الوجه وخاصة الخدين، لتكبير الصدر أو تجميل الأرداف ومناطق أخرى.

 

التقنيات المستخدمة في عملية حقن الدهون الذاتية

تستغرق عملية حقن الدهون الذاتية فترة تتراوح ما بين 45 إلى 90 دقيقة، فهي عملية سهلة وبسيطة. يتم استخدام إبر دقيقة جداً لحقن الدهون المستخلصة في المناطق المستهدفة من الجسم؛ وذلك بعد شفط هذه الدهون من المناطق التي تعاني من السمنة الموضعية أو تتراكم فيها الدهون بواسطة تقنية الفيزر لشفط الدهون.

المرشحون لعملية حقن الدهون الذاتية

يجب على الخاضعين لعملية حقن الدهون الذاتية التمتع بصحة جيدة بشكل عام، فإذا كان المريض الذي يود الخضوع لعملية حقن الدهون الذاتية يعاني من مشاكل في الدورة الدموية سواء بسبب طبي أو بسبب التدخين، فهو لا يصلح لإجراء عملية حقن الدهون الذاتية.

من المرشحين لعملية حقن الدهون الذاتية:

  • الأشخاص الذين يعانون من نحافة شديدة أو سمنة مفرطة.
  • الأشخاص الذين تتوفر لديهم دهون متراكمة في المنطقة التي تستخلص منها الدهون (المنطقة المانحة).
  • الأشخاص الذي يعانون من الترهلات الجلدية أو التجاعيد في بعض المناطق من جسدهم.
  • من يريدون التخلص من عيوب حدثت بسبب عملية تجميلية سابقة.
  • من يريدون إعادة توزيع الدهون في جسدهم ليصبح أكثر تناسقاً.

نصائح بعد عملية حقن الدهون الذاتية

عملية حقن الدهون الذاتية عملية بسيطة؛ رغم ذلك، يجب على المريض الخاضع للعملية اتباع النصائح والإرشادات التي يوصي بها الطبيب حتى يحصل على فترة تعافي خالية من المضاعفات والمخاطر، من هذه النصائح:

  • عدم القيام بأي مجهود لمدة ثلاثة أسابيع على الأقل بعد العملية والحرص على الراحة الجسدية حتى تلتئم الجروح بنجاح.
  • الحرص على الغذاء الصحي والمتوازن والغني بالبروتينات والفيتامينات.
  • تناول المضادات الحيوية التي أوصى بها الطبيب بانتظام.
  • تجنب الحكة قدر الإمكان في المناطق التي تم فيها إزالة الدهون أو حقنها.
  • الإمتناع عن التدخين لفترة بعد العملية (5 أسابيع أو أكثر)
  • الإبتعاد عن أشعة الشمس الشديدة والحرارة المرتفعة لمدة أسبوع على الأقل بعد العملية.
 
 
 

مراحل عملية حقن الدهون الذاتية

تعد عملية حقن الدهون الذاتية من العمليات البسيطة والسهلة والتي نادراً ما تؤدي إلى أية مضاعفات خطيرة، حيث يمكن للمريض العودة لممارسة حياته الطبيعية بعد العملية بثلاثة أيام، مع مراعاة اتباع نصائح وإرشادات الطبيب.

تبدأ مراحل عملية حقن الدهون الذاتية بالفحص الشامل للمريض؛ حيث يقوم الطبيب المعالج بفحص المريض الخاضع للعملية للتعرف على المناطق التي تتراكم فيها الدهون (المنطقة المانحة) التي سيتم شفط الدهون منها لحقنها في المناطق التي تعاني من النحافة أو التجاعيد، وأيضاً ليحدد الطبيب المناطق التي سيتم فيها حقن الدهون.

يقوم الطبيب بعد التخدير بشفط الدهون من المنطقة المانحة عن طريق تقنية الفيزر، بعدها يقوم الطبيب بتنقية الدهون المستخلصة عن طريق جهاز خاص، يعمل هذا الجهاز على طرد الدم والسوائل وفصلها عن الدهون، ليحصل الطبيب على دهون نقية صالحة ليحقنها في المناطق التي تعاني من النحافة أو التجاعيد.

يقوم مساعدي الطبيب بالمرحلة الأخيرة من العملية عن طريق وضع الدهون المستخلصة في إبر دقيقة للغاية، ليقوم الطبيب بحقن هذه الإبر تدريجياً في المناطق المستهدفة، حتى يتم حقن الكمية المطلوب حقنها. يخرج المريض من المستشفى بعدها في نفس اليوم ويمكن أن يعود لحياته الطبيعية خلال يومين أو ثلاثة.

 
 
 
ابدء المحادثة
مرحبا كيف يمكننا المساعدة